علي بن إبراهيم القمي

430

تفسير القمي

الصالحات ) قال : ذلك أمير المؤمنين ( ع ) ( فلهم أجر غير ممنون ) اي لا يمن عليهم به ثم قال لنبيه صلى الله عليه وآله ( فما يكذبك بعد بالدين ) قال : ذلك أمير المؤمنين عليه السلام ( أليس الله بأحكم الحاكمين ) . ( قال بأمير المؤمنين ط ) سورة العلق مكية آياتها تسع عشرة ( بسم الله الرحمن الرحيم إقرأ باسم ربك الذي خلق ) حدثنا أحمد بن محمد الشيباني قال : حدثنا محمد بن أحمد قال : حدثنا إسحاق بن محمد قال : حدثنا محمد بن علي قال : حدثنا عثمان بن يوسف عن عبد الله بن كيسان عن أبي جعفر عليه السلام قال : نزل جبرئيل على محمد صلى الله عليه وآله فقال : يا محمد إقرأ قال وما أقرأ ؟ قال إقرأ باسم ربك الذي خلق يعني خلق نورك الأقدم قبل الأشياء خلق الانسان من علق يعني خلقك من نطفة ( علقة ط ) وشق منك عليا ( إقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم ) يعني علم علي بن أبي طالب ( علم الانسان ما لم يعلم ) يعني علم عليا ما لم يعلم قبل ذلك . قال علي بن إبراهيم في قوله : اقرأ باسم ربك قال : اقرأ باسم الرحمن الرحيم ، الذي خلق خلق الانسان من علق ، قال من دم ، اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم ، قال علم الانسان الكتابة التي بها تتم أمور الدنيا في مشارق الأرض ومغاربها ثم قال : ( كلا ان الانسان ليطغى ان رآه استغنى ) قال : إن الانسان إذا استغنى يكفر ويطغى وينكر ( ان إلى ربك الرجعى ) قوله ( أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى ) كان الوليد بن المغيرة ينهى الناس عن الصلاة وان يطاع الله ورسوله فقال أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى قال الله تعالى : ( أرأيت ان كذب وتولى ألم يعلم بأن الله يرى ) ثم قال ( كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية )